• Home
  • Youth ACT
  • الجزء الثاني من الدورة التكوينية لبرنامج “مواطنون فاعلون” مع شباب المنيهلة

الجزء الثاني من الدورة التكوينية لبرنامج “مواطنون فاعلون” مع شباب المنيهلة

Mnihla

الجزء الثاني من الدورة التكوينية لبرنامج “مواطنون فاعلون” مع شباب المنيهلة

انطلقت فعاليات الجزء الثاني من الدورات التدريبية لبرنامج “مواطنون فاعلون” الذي تشرف على تنفيذه مؤسسة الياسمين للبحث والتواصل بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني يومي السبت 18 والأحد 19 فيفري 2017 بنزل “مدينة بيليزار” بالحمامات لفائدة 29 مشاركا من جهة المنيهلة.

واستمرت الدورة التكوينية على امتداد يومين تحت إشراف المدرّب حاتم المليكي بمساعدة المدربين بلال المناعي وسلوى السهيلي لمرافقة المشاركين أثناء العمل على التخطيط لمشاريعهم الاجتماعية التي سينطلقون في تنفيذها على أرض الواقع انطلاقا من 15 مارس القادم بتمويل من المجلس الثقافي البريطاني.

وانطلقت أشغال اليوم الأول من الدورة على الساعة العاشرة صباحا حيث قدّم المشاركون مشاريعهم الاجتماعية والمحاور التي سيعملون عليها. وانقسم المشاركون إلى 4 مجموعات لتقديم أربعة مشاريع والعمل على تحسينها وإعادة صياغتها بشكل أفضل بمساعدة وإشراف الأستاذ المليكي.

وأعادت كل مجموعة من المجموعات الأربع (4) صياغة مشروعها وفق نصائح المدرّب ثم أعادت تقديمها في كل مرّة لإضفاء تحسينات ولجعل المشروع مكتوبا بطريقة أكثر حرفية، حتى أن كل مجموعة أعادت العمل على صياغة مشروعها لأكثر من 6 مرات، حيث كانوا كل مرة يعملون على جزء منفصل منها تبعا لتوصيات المدرب.

وأشرف خلال اليوم الثاني المدربان بلال المناعي وسلوى السهيلي على متابعة تقدّم أشغال كتابة المشاريع أثناء الورشات وذلك للحرص على اتباع توصيات الأستاذ المليكي ولتقديم العون ويد المساعدة وشرح ما يمكن شرحه للمشاركين حتى تتسنى لهم كتابة المشروع وفق انتظارات مدربهم وحسب الطرق الصحيحة.

وأثناء متابعتنا لسير أشغال الورشات وبمحاورتنا لأفراد المجموعات، وجدنا أن أغلب المشاركين يعملون على تنفيذ مشاريع ذات محاور بيئية وثقافية وذلك تبعا لاستطلاعات الرأي والاستبيانات التي قاموا بها خلال الشهر الماضي داخل أحيائهم والتي تمكنوا على إثرها من تحديد محاور مشاريعهم استنادا إلى رأي الأهالي والمتساكنين.

وأكد الأستاذ حاتم المليكي خلال اليوم الثاني أثناء تواصل ورشات كتابة المشروع أن الحرص على إيجاد الشراكات والدعم اللوجستي للمشاريع هو الحل الأنجع لديمومة هذه المشاريع. وأفاد المشاركون أنهم اتصلوا بمسؤولين محليين وجمعيات محلية ورجال أعمال ومواطنين أكدوا أنهم على استعداد لدعم أي مشروع مجتمعي من شأنه أن يساهم في تحسين الأوصاع داخل هذه الأحياء لا سيما البيئية والثقافية.

وسيعمل المشاركون على تنفيذ مشاريعهم لفائدة الأطفال والمراهقين داخل بعض المدارس، إضافة إلى مشاريع ستستهدف المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة.

LEAVE YOUR COMMENTS