• Home
  • Youth ACT
  • الجزء الثاني من الدورة التكوينية لبرنامج “مواطنون فاعلون” مع شباب ولاية بن عروس

الجزء الثاني من الدورة التكوينية لبرنامج “مواطنون فاعلون” مع شباب ولاية بن عروس

BEN AROUS

الجزء الثاني من الدورة التكوينية لبرنامج “مواطنون فاعلون” مع شباب ولاية بن عروس

انطلقت يومي السبت 11 والأحد 12 فيفري الماضيين بفضاء نزل فينشي بالحمامات أشغال الجزء الثاني من الدورات التكوينية الخاصة ببرنامج “مواطنون فاعلون” الذي انطلقت في تنفيذه منذ شهر ديسمبر الماضي مؤسسة الياسمين للبحث والتواصل بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني الذي يأتي كمرحلة ثانية لمشروع “شباب فاعل” الذي باشرت المؤسسة تنفيذه منذ أكثر من عام.

وبانطلاق الجزء الثاني من الدورات التكوينية لبرنامج “مواطنون فاعلون” الذي امتدّ على يومين، شرع المشاركون من جهة بن عروس الذين يبلغ عددهم 35 شابا في تقديم مشاريعهم التي عملوا على صياغتها لمدة شهر مباشرة بعد خروجهم من الدورة التدريبية الأولى أواخر شهر ديسمبر الماضي (17 ديسمبر 2016 بنزل البانتهاوس بتونس) حيث تلقوا تطوينا على امتداد ثلاثة أيام في المواطنة الفاعلة وكيفية جمع البيانات وتحليلها والتخطيط لمشروع اجتماعي واكتساب مهارات تنفيذه وإدارته.

وقد أشرف على هؤلاء الشباب الأستاذ مهدي البكوش الذي رافقهم خلال يومين في مختلف محطات ومراحل التكوين موجّها لهم النصائح والتوصيات أثناء ورشات كتابة المشاريع الاجتماعية، إضافة إلى مساعدتهم على إعادة استغلال البيانات المجمعة لاستخلاص الأسباب والمشاكل والخروج بحلول وأفكار موضوعية.

وتهدف هذه الدورة التكوينية إلى تمكين المشاركين من المعارف والمهارات العملية اللازمة ومختلف مكونات المشروع الاجتماعي، إضافة إلى إكسابهم الكفاءة اللازمة لكتابة المشروع وتحقيقه على أرض الواقع في مناطقهم وأحيائهم، وذلك من خلال برنامج ثري ومتنوع ومتناسق انطلق من تعريف وشرح المشروع المجتمعي والعمل على تحليل البيانات المجمعة وتحديد أفكار العمل الاجتماعي وطرح أفكار لها تأثير في الواقع وصولا إلى ورشة للعمل على مهارات التخطيط للمشروع وكيفية إدارته وانتهاء بورشة لكتابة خطة المشروع تواصلت على امتداد كامل اليوم الثاني.

وعمل المدرب خلال هذه الورشة على مرافقة المجموعات الستّ (6) التي انقسم إليها المشاركون الـ35 حسب أحيائهم ومناطقهم لكتابة خطط مشاريعهم وفق منهجيات موضوعية وعلمية تضمن نجاح المشروع في مرحلة لاحقة.

وأثناء محاورتنا لممثلين عن هذه المجموعات حول أسباب اختيارهم لمواضيع مشاريعهم (ثقافية، بيئية، إلخ.)، أكد لنا المشاركون أنهم اختاروا هذه المواضيع استنادا إلى تحديد المشاكل التي تشهدها مناطقهم من خلال الخرائط الذهنية التي رسموها لأحيائهم في مرحلة متقدمة إضافة إلى اعتماد كثيرين منهم على استبيانات قاموا بها داخل أحيائهم للاستئناس بآراء الأهالي والمواطنين داخل محلياتهم حول أهم النقاط السوداء والمشاكل التي تعرفها مناطقهم.

وسينطلق المشاركون فعليا في تنفيذ مشاريعهم على أرض الواقع داخل أحيائهم ومناطقهم في مرحلة لاحقة من الفترة بين 15 مارس القادم و30 أفريل 2017.

LEAVE YOUR COMMENTS