الرئيسية / غير مصنف / رمضان مختلف في عصر الكورونا

رمضان مختلف في عصر الكورونا

عرف العالم منذ عقود تحولات كبرى ولعل ابرزها الحروب التي شهدتها الدول الاسلامية والعربية الا ان كل ذلك لم ينجح في تغيير العادات والتقاليد والثوابت الدينية والاجتماعية في شهر رمضان الكريم على العكس تماما مع جائحة كورونا التي خلقت لنا مشهد مجرد من الحياة المعهودة في الشهر الفضيل  لم يأنسه الجيل الحالي ولا حتى الاجيال السابقة.  

استقبل مسلمون العالم شهر رمضان الكريم مع استمرار التباعد الاجتماعي والحجر الصحي الشامل الذي فرضته معظم دول العالم الاسلامية خوفا من تفشي فيروس كورونا في صفوف  مواطنيها  في شهر التزاور الأسري والعمل الخيري والعبادات.

قالت رئاسة شؤون الحرمين في بيان إن الملك سلمان بن عبد العزيز وافق على إقامة صلاة التراويح بالحرمين الشريفين وتخفيفها إلى خمس تسليمات “مع استمرار تعليق دخول المصلين وذلك لمنع انتشار فيروس كورونا”

وعبر مؤذن المسجد الحرام علي ملا “قلوبنا تبكي”، اعتدنا على ازدحام المسجد الحرام بالناس خلال الليل والنهار وكل الأوقات” “

 كما أعلنت وزارة الشؤون الدينية التونسية، في بلاغ لها سريان مفعول قرار تعليق صلاة الجماعة على صلاة التراويح إلى حين انتفاء الموجب
كما قررت الوزارة تعليق البعثات التوعويّة الخاصّة بشهر رمضان المُوجّهة للجالية التّونسيّة بالخارج وذلك تبعا لقرار مجلس الأمن المتعلّق بتمديد الحجر الصحّي الشّامل للتوقّي من انتشار فيروس كورونا  والأمر الرّئاسي عدد 24 لسنة 2020 المتعلّق بمنع الجولان بكامل تراب الجمهوريّة، وبناء على القرارين الصّادرين عن رئيس الحكومة بتاريخ 13 مارس و19 أفريل 2020 بخصوص تعليق صلاة الجماعة والتراويح.

فمع اجماع المؤسسات الدينية في العالم الاسلامي على عدم التجمع وتطبيق التباعد الاجتماعي ستتغير العادات الرمضانية وتتغير العادات الاسرية وقد تولد عادات جديدة تحمي من الاصابة بالفيروس.

  • التراويح الأسرية

تستمر المساجد في اغلاق أبوابها أمام المصليين بسبب استمرار الحجر الصحي الشامل فيمكن اقامة صلاة التراويح جماعة لجميع أفراد الأسرة بالمنزل.

فلا صلاة تراويح ولا اعتكاف في المساجد ولا عمرة ولا صلوات جماعة، انعدمت زيارات وسهرات  رمضان واختفت موائد الرحمان والتجمعات العائلية الرمضانية وفرغت شوارع المدينة العتيقة وتقلصت القدرة الشرائية نتيجة الازمة الاقتصادية

  • موائد الرحمان

اختفاء موائد الرحمان هذه السنة في الشوارع التونسية  لا يعني أن يختفي تقديم المساعدات للمحتاجين فيمكن التكفل بإطعام عدد من الأسر طيلة فترة شهر رمضان الكريم

تجمع العائلة والاصحاب يمكن ان  يتواصل افتراضيا،  برزت منذ بدأ الحجر الصحي حول العالم تطبيقات تساعد الناس على التواصل، مثل تطبيق “زووم” الذي بات الأشهر والأكثر استخداما في الاجتماعات المهنية أو الأسرية والاجتماعية

حتى أن بعض المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور يستخدمونه للحفاظ على تواصل أبنائهم مع أصدقائهم بعد الغلق المفاجئ للمؤسسات التعليمية

كما اكدت شركة مايكروسوفت ان تطبيق “سكايب” شهد أكثر من40 مليون مستخدم نشط خلال الفترة الحالية

تطبيقات يمكن استخدامها للحفاظ قدر الامكان على حياتنا الاجتماعية  حيث ساهمت التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي بقدر كبير في إيجاد حلول بديلة لما منع الناس منه بسبب انتشار جائحة كوفيد 19

  • الاطعمة المفيدة

تساهم  الاطعمة بشكل كبير في تقوية الجهاز المناعي والحد من الإصابة بالأمراض لذلك يجب التوجه للأطعمة الصحية وتناول البروتين والأطعمة الغنية بهذا العنصر الهام للجسم، والذي يعمل علي تقوية الجهاز المناعي بالشكل المطلوب، ولذا يجب تناول اللحوم الحمراء والبروتين النباتي كالفول والعدس والحمص، بشكل مستمر لتقوية الجهاز المناعي والحد من الإصابة بالفيروسات.

  • التسوق عن بعد

التشجيع على التجارة الالكترونية، ففي ظل الحجر الصحي الشامل يمكن للمستهلك التونسي اقتناء مختلف حاجياته من غذاء وملابس عيد الفطر دون عناء وبتوفير الوقت والجهد والاطلاع على كامل تفاصيل المنتوج  وسعره دون عناء التنقل والازدحام والتعرض لخطر الاصابة بفيروس كورونا.

عن Community Manager

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى