الرئيسية / الحوكمة / السياسات العامة / مؤسسة الياسمين تختتم مشروعها البحثي “نحو سبل أكثر فعالية لمقاربات الأمن الإنساني في تونس”

مؤسسة الياسمين تختتم مشروعها البحثي “نحو سبل أكثر فعالية لمقاربات الأمن الإنساني في تونس”

اختتمت مؤسسة الياسمين للبحث والتواصل مشروعها البحثي “نحو سبل أكثر فعالية لمقاربات الأمن الإنساني في تونس” وذلك من خلال مختبر سياسات نظمه القسم البحثي “تدبير” يوم 07 مارس 2019 بنزل الماجستيك تونس. IMG_0386

وجمع مختبر السياسات، الذي خلق أجواء تفاعلية، أكثر من 56 ناشط محلي ودولي وأطراف متدخلة وممثليين عن بعض مؤسسات الدولة وأعضاء مجلس بلدي ونقابيين أمنيين ووعاظ دينيين وبعض الجهات المحلية.

وفي هذا الإطار افتتحت المديرة التنفيذية للمؤسسة تسنيم الشرشي بكلمة ترحيب في الحصة الصباحية، ثم  تلتها جلسة دارت حول التحديات ومدى مساهمة مفهوم ومقاربات الأمن الإنساني في الوقاية من التطرف العنيف، أثثها السيد حميدة النيفر، كاتب ومفكر وأستاذ جامعي متخصص في أصول الدين والفكر الإسلامي المعاصر، والسيد جورج فهمي، باحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط وفي منتدى البدائل العربي للدراسات، والسيد بوراوي عوني، مشرف مشروع لدى “Search for Common Ground” ومدير ومنسق التعاون الثنائي لدى وزارة الداخلية سابقامفكر في م مختص في الفكر الاسلامي المعاصر حميدة النيفر، والباحث في مركز كارنييغي في الشرق الاوسط ومنتدى البدائل العريي للدراسات جورج فهمي، وبوراوي العوني مشرف مشروع لدى SEARCH FOR COMMON GROUND وذلك تحت اشراف الباحث في علم الاجتماع ماهر الزغلامي والمحامي المختص في القانون البيئى حلمى التومي.

IMG_0413

كما خصصت الجلسة الثانية التي انقسم فيها الحاضرون في شكل ورشات للبحث وإعادة صياغة مفهوم الأمن الإنساني وذلك بتحديد أهم التوصيات التي يمكن التوصية بها والتي تساعد في الانتقال من الوضع الراهن إلى الرؤية المرغوبة.

نذكر أن هذا المشروع دام حوالي 12 شهرا في البحث الميداني في 5 مناطق تشملها المناطق التالية تونس، منوبة، بنزرت، باجة، ومدنين. و12 ورشة عمل و12 حلقة نقاش مع المشاركين في المجتمع المدني ومواطنين وأطراف معنية.

 ينفذ هذا المشروع بالتزامن في تونس ولبنان والأردن بالشراكة بين المنظمة الهولندية للبحث العلمي ومعهد غرب آسيا وشمال إفريقيا ومؤسسة الياسمين للبحث والتواصل (تونس) والمركز اللّبناني للدّراسات.

عن وسيم دليل

وسيم دليل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى