الرئيسية / الحوكمة / نيويورك تايمز: بداية سقوط الفساد في تونس وسط ابتهاج شعبي

نيويورك تايمز: بداية سقوط الفساد في تونس وسط ابتهاج شعبي

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يوم الأحد 25 جوان 2017، مقالا مطوّلا حول الحرب على الفساد في تونس من أهم ما جاء فيه :
بدأ رئيس الحكومة التونسي حملة واسعة النطاق ضد الجريمة المنظمة وإعتقل ما يقرب من 12 من زعماء المافيا وبارونات التهريب في الأسابيع الأخيرة في محاولة للقضاء على ما أصبح تهديدا وجوديا تقريبا للديمقراطية الشابة.
إن الحملة التي يقودها يوسف الشاهد تثبت شعبيتها بين التونسيين الذين يشعرون بالإحباط بسبب الفساد المتزايد، والركود الإقتصادي، وإتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء.

وقد فاجأت الحملة الجميع تقريبا لكنها لا تخلو من المخاطر، يقول المحللون الماليون والسياسيون إنهم يشكلون تهديدا على أنه خطر مثل الإرهاب.
وقال يوسف الشاهد ، 41 عاما، وهو مهندس زراعي، عمل لعدّة سنوات في برامج التنمية في سفارة الولايات المتحدة في تونس، إنها حرب، وليس معركة لمرة واحدة وأضاف سنواصل النهاية. إنه أمر مهم جدا للاقتصاد التونسي، من أجل أمن الوطن
وعلى مدى السنوات الماضية، أصيبت أجزاء كبيرة من القطاع العام بما أصبح يعرف بإسم “إضفاء الطابع الديمقراطي” على الفساد حيث دفع زعماء الجريمة النفوذ في وسائط الإعلام والأحزاب السياسية والشرطة والقضاء.
أعلن يوسف الشاهد حربا على الفساد عندما تولى الحكومة في اوت الماضي ، مع تقدم واضح قليلا، ولكنه الآن يتعاطى مع الملف كقضية أمنية.
وقال في احدى تصريحاته حول القضية: “نحن مقتنعون بأن هناك صلة بين التهريب وتمويل الإرهاب والأنشطة عبر الحدود وهروب رؤوس الأموال أيضا”.
وتم اعتقال، شفيق جراية، يوم 23 ماي بتهمة الخيانة والارتباط الاستخباراتى ببلد مجاور، وهو قيد الاحتجاز العسكري وسيظهر أمام محكمة عسكرية.
واعتقل تسعة اخرون على الاقل بموجب قانون الطوارئ فى البلاد. وتشمل الاتهامات التمهيدية التهريب، والتسجيل غير القانونى للعقارات، وعدم الإبلاغ عن الدخل، وفقا لتقارير وكالات الأنباء.
وقد خنق الفساد اقتصاد تونس الذي تعرضت له بالفعل موجة من الهجمات الإرهابية الدموية في عامي 2015 و 2016، ويكلف الفساد في المقاولات العامة وحدها البلاد بنحو مليار دولار سنويا، وفقا لشوقي الطبيب ، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.

صور: نيويورك تايمز

المقال الاصلي: Corruption Crackdown Intensifies in Tunisia, and the People Cheer

عن Équipe média

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى