الرئيسية / ديمقراطية / المواطنة الفعالة / 14. المشروع الاجتماعي “تبعني” من جهة بنزرت

14. المشروع الاجتماعي “تبعني” من جهة بنزرت

تقع مدينة منزل بورقيبة شمال الجمهورية التونسية وتتبع ولاية بنزرت وتقع على بعد 64 كم فقط من العاصمة تونس. ويمكن اعتبار منزل بورقيبة مدينة صناعية باعتبار أنها تضمّ عددا من المصانع أهمها مصنع الفولاذ.

وتعرف المدينة مشاكل عديدة تختلف فيها عن غيرها من المدن التونسية لا سيما على المستوى الثقافي، وقد عمل شباب المدينة من الناشطين في برنامج “مواطنون فاعلون” على بعث مشروع لفائدة متساكني مدينة منزل بورقيبة وشبابها بعد فترة تشخيص ورصد لأهم المشاكل والصعوبات التي تعيشها المدينة.

ومن خلال إحصائيات مستنتجة من حلقات حوارية و استبيانات تبيّن ضعف الوعي لدى الشباب في مجال المواطنة والحياة العامة وروح الانتماء، حيث بينت الأرقام أن أغلبية المشاركين في الاستبيان الذي أطلقه منفذو مشروع “تبّعني” في مواقع التواصل الاجتماعي لا يشعرون بالانتماء إلى هذه المدينة إذ طرح أغلبهم مشكلة التفرقة بين سكان المدينة من حيث المستوى الاجتماعي والثقافي وحتى الجغرافي في ظل وجود أحياء راقية وأخرى شعبية ومهمشة موزعة بين وسط المدينة وأطرافها.

تقديم المشروع

مشروع “تبّعني” هو مشروع اجتماعي من تنفيذ شباب “مواطنون فاعلون” من جهة بنزرت، وهو مشروع ذو محور ثقافي كما أنه يهدف إلى تشريك الشباب في الشأن العام المحلي ويستهدف الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و30 سنة من العازفين عن الشأن العام المحلي وبصفة خاصة الشأن الثقافي في المدينة.

ويتم تنفيذ هذا المشروع بالشراكة مع البلدية وتنسيقية العمل الشبابي وفوج الكشافة بمنزل بورقيبة ودار الشباب. وسيعمل المشروع على تكريس الثقافة في تعزيز الشعور بالانتماء لمدينة منزل بورقيبة ودعم مشاركة الشباب في الشأن المحلي.

وقد تم الانطلاق في تنفيذ هذا المشروع منذ 15 مارس الماضي ويتواصل إلى نهاية ماي الجاري بإشراف من مؤسسة الياسمين وتمويل من المجلس الثقافي البريطاني. وللتذكير فإن هذا المشروع يأتي في إطار برنامج “مواطنون فاعلون” الذي تنفذه مؤسسة الياسمين للبحث والتواصل بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني منذ 17 ديسمبر من السنة الماضية، حيث تلقى شباب ولايات تونس الكبرى وولايتي بنزرت ومدنين دورات تكوينية في المواطنة الفاعلة والتنمية الاجتماعية تمكنوا على إثرها من صياغة والإنطلاق في تنفيذ عدد من المشاريع لفائدة أحيائهم ومناطقهم داخل هذه الولايات التي من شأنها أن تساعد في التنمية الاجتماعية والتنمية المستدامة.

عن وسيم دليل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى