الرئيسية / فعاليات / أسباب استقالة شفيق صرصار من هيئة الانتخابات

أسباب استقالة شفيق صرصار من هيئة الانتخابات

أعلن شفيق صرصار، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، صباح اليوم الثلاثاء 9 ماي 2017، عن استقالته من مهامه على رأس هيئة الانتخابات رفقة نائبه، القاضي مراد مولى، وعضو مجلس الهيئة، القاضية لمياء الزرقوني.

وفي أول تصريحات له بعد 3 ساعات من إعلانه قرار الاستقالة من مقر الهيئة الفرعي بباب بنات، قال صرصار إن أسباب استقالته وعضوي الهيئة تعزى إلى خلاف داخل مجلس الهيئة، أكد رئيس الهيئة المستقيل أنه لم يعد مجرد خلاف بل تحوّل إلى مسّ بالقيم والمبادئ التي تقوم عليها الديمقراطية الناشئة في البلاد.

وأضاف صرصار أنه سيواصل مهامه رفقة زميليه داعيا مجلس نواب الشعب إلى أخذ التدابير والإجراءات اللازمة في أسرع وقت لسدّ الشغور بالهيئة قبل العطلة البرلمانية القادمة ومطالبا المجلس باستكمال المصادقة على التقارير المالية لهيئة الانتخابات بالنسبة إلى سنتي 2014 و2015.

وأرجع صرصار أصل الخلاف المحتدم صلب مجلس الهيئة والذي أدى إلى قرار الاستقالة، إلى توتر الأجواء بسبب مطالبة بعض أعضاء الهيئة بإنهاء مهام عدد من كوادرها الذين عملوا منذ 2011 بكل تفان وكفاءة.

وجاء في بعض النشرات الإلكترونية أن السبب الرئيسي لاستقالة صرصار وعضديه من أعضاء الهيئة يعود إلى خلاف رئيسي بين مجلس الهيئة ومجلس النواب دون تفاصيل أكثر.

ولم يخفِ عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي مخاوفهم من أسباب هذه الاستقالة وتبعاتها خصوصا أنها تأتي 7 أشهر فقط قبل الموعد الانتخابي البلدي الذي انتظره التونسيون طويلا. واعتبر هؤلاء أن استقالة صرصار ضربة قاسية للديمقراطية.

وجدير بالذكر أن صرصار أشرف على جميع الاستحقاقات الانتخابية منذ سنة 2014، سواءا الانتخابات التشريعية والانتخابات الرئاسية. وقد قام صرصار خلال الأشهر الماضية بسباقات ماراطونية لإقناع الأحزاب السياسية في تونس وإيجاد سبل وصيغ للتوافق في ما بينها حول تنظيم الانتخابات المحلية قبل موفى هذا العام.

وقد عمل على إنجاح ذلك بلقاءات حثيثة متواصلة مع الرئاسات الثلاث، لا سيما رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، أفضت إلى تحديد 17 ديسمبر 2017 كموعد نهائي للانتخابات البلدية.

وعلى هامش الاستقالة، أكد صرصار أنه سيواصل في الأثناء عمله بشكل عادي إلى حين أن يسدّ مجلس نواب الشعب هذا الشغور بانتخاب رئيس جديد للهيئة، مؤكدا أن ذلك وعيا منه ومن زميليه المستقيلين معه بدقة المرحلة وحساسية عمل الهيئة في ظل الظروف السياسية الراهنة.

عن وسيم دليل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى