الرئيسية / الحوكمة / الحوكمة المحلية / اختتام مرحلة المقاهي الشبابية بمشروع Youth Act وانطلاق المرحلة الثانية

اختتام مرحلة المقاهي الشبابية بمشروع Youth Act وانطلاق المرحلة الثانية

Jasmine Foundation – الثورة التونسية ثورة قادها الشباب بامتياز، خاصة أبناء الاحياء الشعبية الذين كانوا و مازالوا يعانون من أكبر نسبة تهميش واستبعاد.
ارتأت مؤسسة الياسمين للبحث و التواصل أن تخلق فضاءا متميزا تتيح فيه الفرصة للشباب ليرفعوا أصواتهم، لذلك قامت في إطار مشروع “
Youth Act” بتنظيم 20 مقهى شابيا موجّها لأبناء الاحياء الشعبية في تونس الكبرى على غرار منوبة وتونس وحي التضامن والمنيهلة وبن عروس بعد استطلاع للرأي كانت قامت به في نفس المناطق. امتدت فترة المقاهي الشبابية شهرا كاملا بمعدل أربع مقاهي في الاسبوع تم خلالها استدعاء ما يزيد عن 600 مشارك و بحضور خبير في الحوكمة و الشأن المحلي في كل مقهى شبابي.

كُللت هذه المقاهي الشبابية بالنجاح، وتمكنت المؤسسة عبرها من تشريك أكثر من 600 شاب في النقاشات حول رؤية وضع الجماعات المحلية و مشاكلها و حول مشاركة الشباب الفاعلة في المجتمع و تحسيسه بأهمية المشاركة في الحياة العامة و فهم سبب نفورهم من المواضيع التي تهم الشأن العام. كما تمكنت المؤسسة من تحقيق أهداف هذا النشاط واختلفت اراء المشاركين بين راض و ممتعص من الوضع الاجتماعي بالاحياء المعنية. البعض منهم مستاء من الاداء البلدي و يلقي اللوم على تقصير السلط المحلية فيما آلت اليه احياءهم من مشاكل اجتماعية كالنقص في الانارة العمومية الذي هيّأ فضاءا خصبا لانتشار الجريمة من  استهلاك للمخدرات والمشروبات الكحولية التحرش الجنسي وعمليات السطو، وألقى البعض الاخر اللوم على الدولة ككل بسبب ما يرونه ترسيخا لعقلية التمييز الاجتماعي و يرونها عائقا أمام اندماجهم في سوق الشغل و يؤكدون أن التصريح بالإنتماء إلى حي شعبي صار عاملا منفرا للمشغل.

و لكن هذه المشاكل لا تمنع هؤلاء الشباب من الإعتزاز بالإنتماءلمناطقهم وأحياءهم.
كشفت مؤسسة الياسمين بفضل هذا النشاط الغطاء عن العديد من المواهب من فنّ و أدب وموسيقى و التي طوّروها بأساليبهم الخاصة و البسيطة.
بعد أن أنهت مؤسسة الياسمين مجموعة المقاهي الشبابية بدأت في تنظيم دورات تكوينية وأنشطة أخرى لتمكين الشباب و تطوير قدراتهم حتى يشاركوا بشكل فعال في تغيير واقعهم المحلي إلى الأفضل.

 

 

عن وسيم دليل

وسيم دليل

تعليق واحد

  1. أريد مشاركة معكم و شكرا…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى