الرئيسية / فعاليات / حلقات نقاش / مقهى شبابي بعنوان ” الديمقراطية في تونس: تحديات الواقع ورهانات المستقبل”
مقهى شبابي بعنوان ” الديمقراطية في تونس: تحديات الواقع ورهانات المستقبل”

مقهى شبابي بعنوان ” الديمقراطية في تونس: تحديات الواقع ورهانات المستقبل”

في إطار عملها المتواصل مع فئات الشباب لتقوية قدراتهم ومزيد إدماجهم في الشأن العام، نظمت مؤسسة الياسمين بدعم من مركز الدراسات المغاربية بتونس، يوم السبت 20 ديسمبر بأحد قاعات الشاي العامة بالعاصمة، مقهى شبابيا ثقافيا بعنوان ” الديمقراطية في تونس: تحديات الواقع ورهانات المستقبل” حضره أكثر من عشرين شابة وشابا من مناطق مختلفة، وذلك للنقاش والتفاعل الحر فيما بينهم حول أهم القضايا الوطنية.

كان محور النقاش مجموعة مختارة من الأسئلة التي تضمنها سبر آراء أجراه مركز الدراسات المغاربية بتونس في الفترة ما بين ماي وجوان 2014 حول عديد الجوانب التي تتعلق بنظرة المواطن التونسي إلى أوضاع البلاد بعد الثورة، كما تم خلال البرنامج عرض نتائج هذه الأسئلة للتحليل والنقاش.

تضمن برنامج اللقاء ثلاث محاور أساسية:

  • الوضع العام وأسئلة الساعة
  • توقعات الشباب حول الديمقراطية  في تونس
  • تحديات الواقع التونسي ورهانات المستقبل.

قبل الشروع في النقاش، طرح على المشاركين سؤال حول المشاركة في الانتخابات: “من يؤيد ضرورة ممارسة الانتخابات ومن لا يرى جدواها؟ من سيقترع في الدور الثاني ومن سيمتنع؟ ولماذا؟فكانت إجابات الشباب مختلفة بين من يرى أن العملية الانتخابية برمّتها غير ذات جدوى ولا تؤدّي إلى أي تغيير، مشيرا إلى أن النتائج محسومة سلفا، وبين آخر يرى عكس ذلك تماما، بحجة تركيبة البرلمان الجديد التي شهدت تغيرا جوهريا بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، بالإضافة إلى النتائج النهائية للدورة الأولى من الاستحقاق الرئاسي التي كانت متقاربة جدا واقتضت دورة ثانية.

بعد ذلك، وخلال المحاور الثلاث توزعت جل الأسئلة المطروحة، نذكر منها على سبيل المثال:

  • هل أن الوضع في تونس اليوم مقارنة بما كان عليه قبل 2011: أفضل، أسوأ أو على حاله كما كان؟ لماذا؟
  • أيهما أقدر على تحقيق الاستقرار، الديموقراطية أم الدكتاتورية؟
  • وفي الجواب عن السؤال متعدّد الخيارات “ما هي أهم التحديات في وجه الحكومة القادمة؟
  • كيف ترون دور الشباب في المرحلة القادمة؟ وغيرها …

في أجواء ممتعة من الحوار العفوي والبنّاء، اختلفت أجوبة المشاركين وتعددت، ولكن في الأخير ، اتفق الشباب على ضرورة مزيد الانخراط في الحياة المدنية والسياسية بأكثر فعالية، وعلى ضرورة النضال من أجل حماية مناخ الحقوق والحريات في البلاد وضرورة المشاركة الواسعة في المجالس المحلية المقبلة. كما أجمع جل المشاركين على ضرورة العمل على تنمية وعي الشباب بالقضايا الوطنية والشان العام والحرص على لعب أدوار أكبر في المجتمع في المرحلة القادمة.

عن Équipe média

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى