الرئيسية / الحوكمة / السياسات العامة / تونس على أبواب الانتخابات التشريعية
تونس على أبواب الانتخابات التشريعية

تونس على أبواب الانتخابات التشريعية

تعيش تونس هذه الأيام على وقع تنظيم ثاني انتخابات تشريعية حرة منذ ثورة الياسمين ثورة 17ديسمبر/14 جانفي، وكتجربة ثانية بعد انتخابات 23 أكتوبر 2011 فإنها تواجه تحديات كبيرة لإنجاحها والمرور بالبلاد إلى بر الأمان وتحقيق الانتقال الديمقراطي.

المتنافسون:

تتنافس في الانتخابات التشريعية، المزمع انعقادها يوم الأحد 26 أكتوبر 2014، 1327 قائمة  منها 1230 قائمة داخل تونس و97 في الخارج  موزعة على 33 دائرة انتخابية  27 منها داخل تونس و6 في الخارج  بحسب إحصائيات “الهيئة العليا المستقلة للانتخابات”، وتضم القوائم الانتخابية نحو 13 الف مرشح سيتنافسون على مقاعد “البرلمان” الذي سيمارس السلطة التشريعية لمدة 5 سنوات.

تشارك أحزاب الترويكا سابقا والمتمثلة في حزب حركة النهضة، حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل إلى جانب أحزاب أخرى على غرار أحزاب آفاق تونس، الجبهة الشعبية، نداء تونس، المبادرة، الجمهوري، التحالف الوطني الديمقراطي، الأمان، وفاء، البناء الوطني،…

هذا وحسب نتائج سبر الآراء التي نشرت مؤخرا قبل البدء في الحملات الانتخابية بالاضافة إلى الرأي العام التونسي تدور المنافسة الرئيسية بين حزبي “حركة النهضة” و”نداء تونس”.

عملية التسجيل:

ابتداء من يوم 23 جوان الفارط انطلقت عملية تسجيل الناخبين الى غاية يوم 22 جويلية 2014 وضبط يوم 25 جويلية كأخر أجل لتمديد التسجيل في مكاتب التسجيل والذي تم التمديد فيه لأسبوعين آخرين .

و بلغ عدد المسجّلين الإضافيين في الانتخابات التشريعية و الرئاسيّة حوالي الـ876.502 مسجّلا وبذلك بلغ العدد الجملي للمسجّلين حوالي 5.131.709 ، ويعتبر هذا الرقم متميزا خاصة وسط ادعاءات بعزوف عن التسجيل ومحاولة التشكيك في العملية الانتخابية ككل.

مراقبة الانتخابات:

بعد الشروع في فترة تقبل الترشحات للقائمات الانتخابية للاستحقاق التشريعي القادم، طفت مسألة مراقبة الانتخابات على السطح، فلتأمين شفافية ونزاهة هذه الانتخابات وجب فتح باب مراقبتها خلال كافة مراحلها أمام أبواب المجتمع المدني والهيئات والمؤسسات المخول لها ذلك.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات هي المؤسسة الوطنية الوحيدة المخول لها اعتماد الملاحظين والمراقبين بعد تقديم الترشحات، وتوكل إليها مهمة  السهر على ضمان انتخابات ديمقراطية و حيث أن مراقبة المسار الانتخابي من قبل الملاحظين تهدف إلى التأكد من نزاهة و شفافية الانتخابات و مصداقيتها.

وتشارك عديد الجمعيات والمؤسسات في عملية مراقبة الانتخابات بعد تقديم ترشحاتها للهيئة العليا المستقلة للانتخابات على غرار جمعية عتيد ومرصد شاهد و جمعية “أنا يقظ” ومركز كارتر الدولي بالإضافة إلى عديد الجمعيات التي تنشط في المجتمع المدني منذ الثورة.

مركز كارتر الدولي:

أشار مركز كارتر الدولي لمراقبة الانتخابات،إلى أنه قام بوضع فريق أساسي من الخبراء في تونس العاصمة و نشر 10 ملاحظين على المدى الطويل في مختلف مناطق الجمهورية، و في يوم 21 أكتوبر سيتم تعزيز الفريق بوفد كبير يتكوّن من 50 ملاحظ إضافي على المدى القصير، و أكد في بيانه الصحفي  اعتماده حوالي 75 ملاحظا يمثلون 20 بلدا مختلفا، وأن البعثة ستقوم بملاحظة الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم 26 اكتوبر بما في ذلك الاقتراع و العد و الفرز وكذلك تجميع النتائج.

الانتخابات الرئاسية:

وسيكون الناخبون على موعد يوم 23 نوفمبر القادم مع الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي سيشارك فيها 27 مرشحا، بينهم امرأة واحدة. وستوافيكم مؤسسة الياسمين بتقرير مفصل عنهم في قادم النشريات.

عن Équipe média

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى